السبت، 24 مايو 2014

استقالة من عضوية المجلس الثقافي لبلدية جرش



بقلم: علي طه النوباني
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين فرع جرش
أعلن استقالتي من المجلس الثقافي الذي شكلته بلدية جرش ومن أية لجان انبثقت عنه بصفتي رئيسا لرابطة الكتاب الأردنيين فرع جرش وبصفتي الشخصية، مؤكدا أن هذه الاستقالة ليس لها علاقة بمشاركتي الشخصية أو عدمها  في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، فقد شاركت مرتين في الفعاليات الرسمية للمهرجان كان آخرهما قبل عامين وكنت أحب بحكم حرصي على نجاح المهرجان وتحقيقه لأهدافه أن أرى وجوها شعرية وأدبية ونقدية جديدة في كل عام تقدم تجربتها الشعرية  ونتاجها الثقافي من خلال المهرجان.
لقد أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين قائمة بأسماء الشعراء المشاركين في مهرجان جرش وأول ما لفت نظري هو غياب شعراء جرش وشعراء عجلون ، وكنا قد أكدنا في العديد من الجلسات الحوارية حول الفعاليات الشعرية في مهرجان جرش أن هذا المهرجان يقام في جرش وفي الوقت الذي لا نطالب فيه ب ( كوته) لشعراء جرش ومثقفيها فإننا نطالب بأن لا يصاب منظمو المهرجان ب (فوبيا) من مشاركة الجرشيين بل وحتى المحافظة التوأم مع محافظة جرش وهي عجلون. نعم لقد أصبح واضحا أن هنالك موقفاً من مثقفي جرش وعجلون وإلا كيف نفسر عدم دعوة الشاعر الجرشي حافظ عليان للمشاركة في المهرجان منذ نشوئه حتى الآن على الرغم من أن سيرته الذاتية الحافلة التي شهدت إصدار العديد من المجموعات الشعرية منذ عام 1971 وهي:
الحب في المرة القادمة، عن دار دمشق ، سنة 1972
قصائد إلى عبد الناصر، عن دار دمشق، سنة 1971
دفاعا عن الجمل الاعتراضية ، دار العودة، سنة 1974
قصائد إلى تل الزعتر، مشترك مع مجموعة شعراء، سنة 1976
بناء على حبها، دار العودة، سنة 1991
وكيف نفسر غياب العديد من الأصوات الشعرية والنقدية المتميزة في جرش وعجلون عن فعاليات المهرجان. لقد أعلنا منذ العام الماضي أننا نستهجن أن يستثنى مثقفو جرش حتى من تقديم الجلسات على الرغم من أن بينهم أصواتا متميزة في الشعر والنقد والقصة والرواية كان لهم مساهمات ذات قيمة ووزن في الساحة الثقافية المحلية والعربية.
إذا كان البعض مصابا بالفوبيا من جرش ومثقفيها فإنني أقول لهم : إن الزلازل لم تنجح في طمس حضارة جرش وتاريخها وأنهم لن ينجحوا في مساعيهم لأن ما ينفع الناس سيمكث في الأرض رغم أنوفهم.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق